The news is by your side.

“شاعر المُعز” في حوار خاص مع “الجمهورية اليوم” 

0 75
حوار: أسماء طه
تحدث الشاعر “أحمد المصري” عن ديوانه الأول “الماريونيت” هو ديوان بالعامية المصرية يحتوي علي 15 قصيدة متنوعة سواء إجتماعية أو عاطفية تتدور في محتواها حول محتوي قصيدة الماريونيت وهي القصيدة ما قبل الأخيرة والقصيدة الختامية للديوان “سوق الأزء” وهي قصيدة إجتماعية تتحدث بشكل سريع عن أحوال الناس في شارع الأزهر والمُعز بالأضافة للإهداء الذي كتبه بالشعر, تصدير الديوان وبعض المربعات والفواصل الشعرية بين بعض النصوص.
وعن اسم الديوان تحدث قائلاً :”الماريونيت معروفه بشكل عام انها الدُومية التي تحرك بخيوط علي مسارح العرائس بشكل مبهج ومضحك للجمهور, لكن استخدامي للماريونيت في الديوان جاء بشكل عكسي, فاستخدامها هنا جاء علي هيئة إنسان تم الاشهار به علي عكس أفعاله من قبل محبوبته”.
وأشار إلي انه كتب الديوان علي فترات لذلك لا يمكن تحديد فترة معينة لكتابة الديوان كما انه اجري تبادل بين نصين عند إرسال الديوان لدار النشر, وقد استغرق في كتابة نص “الماريونيت” مايقارب الشهرين وهناك نصوص استغرقت يوم أو أقل.
وأوضح أن الديوان لا يحتوي كل النصوص التي كتبها قائلاً “:لدي نصوص أخري تُشكل أكثر من ديوان, وعندي نصوص معروفة جداً ويحبها الناس وانتظروها فالديوان وعلي الرغم من ذلك لم أضعها في الديوان للأني أردت له مضموناً معيناً”.
وأضاف “:عندما بدأت من عشر سنوات وتوقفت عن الكتابة وعدة مرة أخري وتوقفت من المؤكد مستوايا من عشر سنوات يختلف عن الوقت الحالي”.
وعن الحفلات قال :”في البداية كانت تأتيني الدعوات من صالونات الشعر في المكتبات, قصور الثقافة, نوادي الأدب والنوادي الترفيهية وعندما بدأت اُعرف وتصدق الناس بموهبتي قررت عمل حفلات”.
وتابع :”كانت أول حفلة في 2017 في شارع المُعز وجاء حضور بنسبة 90% مروراً بعدة حفلات في أماكن مختلفة, فقد تمت دعوتي من رئيس نادي ادب القناطر وفي المعادي وساقية الوراق كما شاركت بحفلات في محافظات مختلفة كالأسكندرية والبحيرة وغيرهم”.
وأردف :”كل تلك الحفلات كانت بمشاركات إلي أن قررت عمل حفل منفرد يحمل اسم أحمد المصري, وأقمت الحفل يوم 26 أكتوبر 2018 في الربع الثقافي بالمُعز والتي شهدت حضوراً لم يسبق له مثيل في تاريخ الربع”.
كما كشف عن بدايته قائلاً :”إن البداية بشكل عام لم تكن شعر لأنني من طفولتي أحب الكتابة بصرف النظر عن ماذا أكتب, وتقريباً من 2009 بدأ يكون عندي وعي بالشعر فبدأت أكتبه حتي 2012, في خلال الثلاث سنوات حققت نجاحاً كبيراً وظهرت علي شاشة الكثير من القنوات بعد ذلك توقفت عن الكتابة بشكل نهائي تقريباً وحتي منتصف 2016 وعُدت للكتابة مرة آخري”.
وتابع حديثه قائلاً إنه بداء التفكير في نشر الديوان منذ عام ونصف وعند إعلانه الخبر قابل ردود أفعال كثيرة مؤيدةً له, من ثم تراجع عن الفكرة بشكل نهائي لرغبته في تقديم محتوي أقوي للجمهور, واخذ القرار النشر مرة آخري في آخر ايام ديسمبر 2018 بما يقل عن شهر قبل بداية معرض الكتاب.
وصرح عن أعماله القادمة قائلاً :”يوجد ديوان جاهز للطباعة لكن لن أفكر في نشره حالياً ومن الممكن أن يكون في المعرض القادم, وبالنسبة للحفلات هناك حفلتين يوم الجمعة 22 مارس واحدة نهارية والأخري مسائية وفي الصيف حفل بساقية الصاوي والتي ستكون أول مرة لي اقف علي مسرح الساقية بالأضافة لمسرح الحكمة”.
واختتم حواره بالأفصاح عن السر وراء لقب “شاعر المُعز” قائلاً :”دائما أكون موجود هناك وبالطبع هذا يحدث تجمُعاً فأصبحت معروفاً في المكان الذي اجلس فيه دائماً”
وتابع, :”كان باقياً أقل من شهر علي عيد ميلادي وأراد الناس عمل مفاجأة لي فأنشأو جروب سري علي الفيسبوك واسموه شاعر المُعز وبداؤ في إضافة بعضهم البعض ونشرو به شعراً لي بدون علمي وفاجأوني بعد حفل عيد ميلادي بإضافتي فيه”.
الجدير ذكره أن ديوان “الماريونيت” هو أول ديوان يُنشر للشاعر “أحمد المصري” وقد حقق أعلي نسبة مبيعات في دار لوغاريتم.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: