The news is by your side.

الطلاق المبكر ظاهرة تدق ناقوس الخطر

الطلاق المبكر أصبح ظاهرة تدق ناقوس الخطر في المجتمع.. بل أصبح فوبيا الأسر المصرية وخاصة المقبل أبناؤها أو بناتها علي الزواج.. وهو أحد مشاكل الشباب المتعددة ومتمثلة في البطالة والعنوسة والإدمان وسوء الأوضاع الاقتصادية.. ويشغل الطلاق المبكر حيزا كبيرا من تلك المشكلات.. فلم يعد الزواج لدي الشباب الآن رباطا مقدسا كما كان من قبل بل أصبح مجرد تجربة بين النجاح والفشل

39
كتبت/ إسراء عزت
دراسات عديدة خرجت من المركز القومي للبحوث الاجتماعية والتي أرجع فيها المختصون أسباب هذه الظاهرة إلي عدم تحمل المسئولية
وخاصة لدي الفتيات المدللات وكذلك عدم مرونة الزوج والحالة الاقتصادية السيئة وقلة الوعي الديني لدي الشباب والفتيات بالإضافة
للإحصائيات التي خرجت من الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء لتوضح مدي حجم الكارثةوالشباب الذين وقعوا ضحية الطلاق المبكر فقد
أكدت معظم الدراسات المتخصصة أن من أهم الأسباب وسوء الأخلاق واختلاف طباع الزوجين وتدخل الأهل وقلة الوعي الديني وكذلك تدني
الحالة الاقتصادية وصعوبة المعيشة.. وقد أكدت إحدي الدراسات المصرية وقوع حالة طلاق كل 6 دقائق في مصر وتشير الإحصائيات التي
أعلنها الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء إلي وجود 778 ألف حالة طلاق منها 12332قبل انتهاء السنة الأولي من الزواج وتتراجع
النسب في السنوات الأخري وفي مقابل ذلك كانت حالات الزواج 641 ألف ولم تتأثر مصر وحدها بهذه المشكلة فقط ولكنها مشكلة في جميع
الدول العربي
وتكمن المشكلة من وجهة نظر الزوجات في سوء الأخلاق واختلاف طباع الزوجين وتدخل الأهل وكذلك ظهور أنواع غريبة من العلاقات
الزوجية مثل المسيار وغيره وكذلك الإدمان والجفاف العاطفي والخيانة الزوجية وعدم الإنجاب ولم يختلف الأمر في باقي الدول العربية لأن
الظاهرة أصبحت منتشرة وواضحة وتهدد المجتمعات العربية وتنذر بالخطر.
وقد أرجع أساتذة الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية إلي تدليل الشباب وعدم قدرتهم علي تحمل المسئولية وكذلك انتشارها
بالنسبة الأكبر بين أبناء الطبقات الراقية عنها في الطبقات المتوسطة أو الفقيرة وذلك بسبب انعدام المسئولية ولذلك ارتفعت النسبة خلال
الخمسين عاما الماضية من 7٪ إلي 04٪ وفقا لإحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء والتي تشير إلي وقوع 042 حالة طلاق في
اليوم الواحد.. ويصل إجمالي المطلقات في مصر إلي 5.2 مليون مطلقة وأن النسبة الأكبر من هؤلاء تخص المتزوجات حديثا ممن تتراوح
أعمارهن بين العشرين والثلاثين..
ورغم التقدم الثقافي والحضاري في المجتمع إلا أن المجتمع مازال ينظر إلي المطلقة علي أنها متهمة وليست ضحية بالإضافة إلي أن الأهل
يعتبرونها عبئا عليهم وكذلك تجنب الصديقات لها.. فالجميع يتجنبها ولن تجد الترحيب كسائر عهدها سابقا حرصا علي أزواجهن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: