The news is by your side.

الحد من أوجه عدم المساواة من أهداف رؤية 2030

0 4
كتبت : منى إبراهيم
خطى المجتمع الدولي خطوات واسعة صوب رفع الناس من هوة الفقر ، ولا تزال أشد الدول ضعفًا ، و أقل البلدان نموًا ، و البلدان النامية غير الساحلية ، والدول الجزيرية الصغيرة النامية تشق طريقها نحو خفض حدة الفقر.
والتباين لا يزال متواصلًا ، حيث هناك تباينات واسعة في إمكانية الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية وغير ذلك من الأصول الإنتاجية.
و علاوة على ذلك فبرغم إحتمال حدوث خفض في التباين في الدخل بين البلدان فإن التباين آخذ في الإرتفاع.
ويوجد توافق متزايد في الآراء على النمو الاقتصادي ليس كافيًا لخفض حدة الفقر اذا كان ذلك النمو غير شامل للجميع ، ولا يتضمن الأبعاد الثلاثية للتنمية المستدامة وهي الأبعاد( الاقتصادية ، والإجتماعية ، والبيئية ).
وحدثت زيادة في متوسط التباين – مع أخذ حجم السكان في الإعتبار – بنسبة 11٪ بالبلدان النامية بين عامي 1990 و2010.
تعيش اليوم الغالبية العظمى من الأسر المعيشية في البلدان النامية – أكثر من 75٪ من السكان في مجتمعات يزيد فيها التباين في توزيع الدخل عما كانت عليه في التسعينات.
أقر المسؤولون عن رسم السياسات من شتي أرجاء العالم ، في استقضاء عالمي أجراه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأن التباين في بلدانهم مرتفع عمومًا ، و قد يشكل تهديدًا للتنمية الإجتماعية ، والاقتصادية ، وعلى المدي البعيد.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: